مرحبا بكم في منتدى بوعزة


 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخولالبوابة

شاطر | 
 

 البحــث العلمـــي 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يونس
عضو متميز
عضو متميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 66
العمر : 32
. :
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

مُساهمةموضوع: البحــث العلمـــي 2   الإثنين فبراير 11 2008, 20:42

مراحل البحث الميداني :
أولاً الملاحظة أو تحديد ظاهرة البحث :
اي الملاحظة لواقعة تنزع الى التكرار بحيث تحدث بنفس الأسلوب حتى تمثل ظاهرة ، وهذه الملاحظة قد تحدث عابرة ثم تستمر وتتعايش بعد ذلك لتصبح مشكلة .
مثال على ذلك : قد يلاحظ الباحث مثلا انهيار الخدمة المكتبية في احدى المكتبات العامة في محافظة ما هذه الملاحظة تعتبر عابرة ولكن لاحظها تتكرر في مكتبات عامة اخرى في نفس المحافظة فتصبح ملاحظته هذه ظاهرة . هنا يتوقف الباحث امام الظاهرة لكي يدرسها .

ثانياً وضع الفروض :
تلك الفروض التي يرى الباحث فيها العوامل والمسببات التي تكمن خلف الظاهرة ، وعلى الباحث الا يضع فرضاً واحداً يتصور انه يكمن خلف الظاهرة بل عليه ان يحاصر الظاهرة بعدد من الفروض التي يسعى الى التحقق منها .
أمثلة على الفروض من واقع المجال : الظاهرة : عزوف الطلاب عن ارتياد المكتبة المدرسية .
الفروض : - يعزف الطلاب عن ارتياد المكتبة المدرسية لسوء موقع المكتبة .
- يعزف الطلاب عن ارتياد المكتبة المدرسية لسوء معاملة الإدارة لهم .
- يعزف الطلاب عن ارتياد المكتبة المدرسية لعدم تشجيع المدرسين لهم .
- يعزف الطلاب عن ارتياد المكتبة المدرسية لعدم ربط المقررات بما يوجد في المكتبة من مقتنيات .
- يعزف الطلاب عن ارتياد مكتبة المدرسة لأن المجموعات لا تلائم احتياجاتهم من القراءة الحرة .
- يعزف الطلاب عن ارتياد مكتبة المدرسة لأنهم لا يستطيعون استخدام ادواتها ومجموعاتها .
- يعزف الطلاب عن ارتياد مكتبة المدرسة لأن المكتبة لا تعمل على اجتذابهم وتعرفهم بما تقدمه من خدمات .
- يعزف الطلاب عن ارتياد مكتبة المدرسة لأن برنامج الدراسة مثقل ولا وقت لديهم للقراءة الحرة .
- يعزف الطلاب عن ارتياد مكتبة المدرسة لأن الخدمات المكتبية التي تقدمها المكتبة محددودة .
- يعزف الطلاب عن ارتياد مكتبة المدرسة لأن جوها العام لا يختلف عن جو الفصل الدراسي .
ثالثا تحقيق الفروض :
وتحقيق الفروض يتم بعدد من الأدوات أهمها وأخطرها استمارة البحث او الاستبيان وهذه الادوات هي :
* المقابلة المقننة اي وضع اسئلة واخرج منها النتائج او الاجابات .
* المعاينة أو المشاهدة الشخصية .
* تحليل المضمون.
* الاستبيان .


تصنيف البحوث حسب طبيعتها والدوافع الى البحث وأغراضه :

وهي التي تنقسم الى البحث الاساسي والبحث التطبيقي والبحث الموقفي .
اولا : البحث الاساسي :

يطلق على البحث الاساسي عادة اسماء منها البحث النظري , او البحث الاول , او البحث البحت , وبصرف النظر عن تعدد تسمياتة فانه يهدف الى التوصل الى حقائق وتصميمات وقوانين علمية محققة تسهم في نمو المعرفة العلمية وفي تحقيق فهم اشمل واعق لها بصرف النظر عن التطبيقات العملية .
وبذلك فهو يبحث في المبادئ الرئيسية والنظريات والاصول ويعني بالاسس النظرية , كما انه يختبر النظريات ويدرس العلاقات بين الظواهر الطبيعية والاجتماعية ويفسرها .
وتربط النتائج البحث الاساسي بالبحوث السابقة والمعرفة داخل العلم او الدراسة الاكاديمية , ويقوم البحث الاساسي بتكوين وتنمية كل متكامل من المعرفة العلمية القائمة على القوانين والمبادئ العلمية , وليس من اهداف البحث الاساسي حل المشكلات الاجتماعية والانسانية واتخاذ القرارات وتنفيذ عمليات معينة , وانما يركز على تنمية المعرفة ذاتها . كما انه من الصعب على الممارسين ان يقوموا بتطبيق نتائجه بشكل مباشر , ولان بناء المعرفة عملية بطيئه فان اثار البحث الاساسي او نتائجه المقصودة لا يمكن الشعور بها الا على مدى فترات طويله من الزمن .
ثانيا : البحث التطبيقي :

وهو نوع من النشاط العلمي الذي يكون الغرض منه تطبيق المعرفة العلمية المتوفرة في حل المشكلات الميدانية في مجالات التربية والطب والصناعة والزراعة , او التوصل الى معرفة لها فائدتها وقيمتها العلمية التطبيقية في الحياة اليومية . ويبدأ البحث التطبيقي بحل مشكلة قائمة ولذالك يشتق الباحث التطبيقي فروضة من الاحتمالات العملية التي تقتضيها طبيعة حل المشكلة , وهو يعني بصورة رئيسية تجديد العلاقات بين الظواهر التربوية واكتشافها واختيار النظريات والفروض , ولذلك فمن اهم اهداف البحث التطبيقي وه تطبيقة واستخدام النتائج العملية على الميدان التربوي وتحسين استخدام الممارسة والوسائل والطرق المتبعة , كما ان البحث التطبيقي يهدف الى التوصل الى نوع من التعميم بمعنى تعميم النتائج التى استخلصت من عينة واقعية على عينة آخرى اكبر واشمل ولهذا تحظى طريقة اختيار العينة في البحوث التطبيقية باهتمام كبير .
ثالثا : البحث الموقفي :

ويقوم البحث الموقفي بتطبيق خطوات الطريقة العلمية على المشكلات التى تواجهنا , ويستخدم اعلى درجات الواقعية . ويتشابة البحث الموقفي مع البحث التطبيقي في كثير من الجوانب , الا انه يختلف معه أساسا فيما يتعلق بتصميم نتائج البحث الذي يسمح في البحث التطبيقي كما رأينا بتعميم النتائج , فالبحث التطبيقي يتضمن عددا كبيرا من الحالات للتغلب على بعض الاخطاء العشوائيه التى تحدث في حالة العينات الصغيرة , وكثير من البحوث الموقفية في حجرة الدراسة , ويقوم بالبحث معلم واحد فقط , وان كان من الممكن ان يقوم به اكثر من معلم وفي اكثر من فصل , وكلما اتسع نطاق البحوث الموقفية فانها تقترب الى البحوث التطبيقية .
ويتركز اهتمام البحوث الموقفية على الحصول على معلومات معينة بشأن موضوع معين وليس على تصميم النتائج العلمية كما في البحث التطبيقي , فالمعلم الذي يقوم ببحث موقفي لأختبار صلاحية او مناسبة مادة تعليمية معينة لتلاميذة , فان النتائج التي يحصل على تكوين ذات اهمية تطبيقية خاصة بهاذا المعلم , ومن الصعب تعميمها على الفصول الاخرى ,او بالنسبة للمعلمين الاخرين .
ومن مميزات البحوث الموقفية انها تزود المعلمين والمربين بالاساليب الموضوعية المتسقة لحل المشكلات والتي تفوق بكثير الاعتماد على الخبره الشخصية في اتخاذ القرارات التربوية .




المقابلة :

هو استبيان شفوي يتم فيه التبادل اللفظي بين القائم بالمقابلة وبين فرد أو عدة أفراد للحصول على معلومات
ترتبط بآراء أو اتجاهات أو مشاعر أو دوافع أو سلوك .
وتستخدم المقابلة مع معظم أنواع البحوث التربوية إلا أنها تختلف في أهميتها حسب المنهج المتبع في الدراسة
. فعلى سبيل المثال تعتبر من أنسب الادوات استخداما في النمنهج الوصفي ولا سيما فيها يتعلق ببحوث دراسة
الحالة , الا ان أهميتها تقل في دراسات المنهج التاريخي والمنهج التجريبي .
* انواع المقابلة :

1 - مقابلة مسحية : وتستهدف الحصول على قدر معين من المعلومات عن الظاهرة موضوع الدراسة ويستخدم هذا النوع بكثرة في دراسات الرأي العام أو دراسات الاتجاهات .
2 - مقابلة علاجية ( اكلينيكية ) : ويسخدم في العلاج النفسي حيث يقوم المعالج بأجرائها بقصد التأثير على من الاضطرابات السلوكية لدى المرضى النفسيين بهدف العلاج .
* تصنيف أسئلة المقابلة :
1 - أسئلة مقيدة وفيها يستتبع كل سؤال مجموعة من الاختبارات وما على المفحوص إلا الاشارة الى الاختبارات الذي يتفق مع رأيه .
2 - أسئلة شبه مقيدة : وتصاغ فيها الاسئلة بشكل يسمح بالاجابات الفردية ولكن بشكل محدود للغاية .
3 - الاسئلة المفتوحة : وفيها يقوم المقابل بتوجيه أسئلة واسعة غير محددة الى المفحوص مما يؤدي الى تكوين نوع من العلاقات بين المقابلة والمفحوص .
* خطوات اجراء المقابلة :

1 - التخطيط للمقابلة : وفيه يتم :
- تحديد اهداف المقابلة .
- تحديد الاشخاص الذين سيتم مقابلتهم .
- تحديد أسئلة المقابلة .
- تحديد المكان المناسب لإجراء المقابلة .
2 - تنفيذ المقابلة : وهو يرتبط بعاملين :
- تسجيل المقابلة : يرتبط أسلوب تسجيل المقابلة بنوع الأسئلة المطروحة فهل هي مقيدة أم مفتوحة ويلاحظ أن تسجيل المقابلة يعتبر من العمليات البالغة الأهمية وذلك لارتباطها بموضوع البحث وأهدافه ومستوى المفحوصين .
وتتخذ عملية التسجيل عدة أشكال منها التسجيل الكتابي للمعلومات أثناء المقابلة أو استخدام المسجلات الصوتية .
- توجيه المقابلة : تتوقف البيانات التي تسفر عنها المقابلة على الأسلوب الذي يوجه به الباحث المقابلة . وتلعب شخصية الباحث ومهاراتة دورا هاما في هذا الصدد . ومن المهارات التي ينبغي توفرها في الباحث قدرته على استهلال الحديث وتوجيهه وكذلك مهاراته في إثارة عوامل التشويق التي تجعل التفاعل بينه وبين المفحوص أمرا سهلا يؤدي الى سهولة الحصول على الاستجابات المطلوبة .

* الملاحظة :

- تعريفها :
الملاحظة المنهجية المقصودة التي توجه الانتباه والحواس والعقل الى طائفة خاصة من الظواهر
والوقائع لإدراك مابينها من علاقات وروابط .
* خطوات إجراء الملاحظة :

1- التحديد الدقيق والواضح لأهداف الملاحظة وفقا لأهداف البحث .
2- تحديد أنواع السلوك المراد ملاحظته بصورة اجرائية لا لبس فيها ولا غموض بحيث يمكن تسجيله بسهولة
ويسر .
3- إعداد الأداة المناسبة للملاحظة .
* شروط الملاحظة العلمية :

1- موضوعية الملاحظة أي البعد عن الذاتية وحتى يتحقق ذلك ينبغي أن يبتعد الملاحظ عن اهوائه وميوله
وأفكاره لكي يلاحظ الظواهر أو السلوك كما تبدو .
2- كلية الملاحظة أي عدم اهمال أي عنصر من عناصر الموقف الملاحظ .
3- استخدام الأدوات العلمية في الملاحظة بعد التأكد من سلامتها وكفاءتها .
4- تمسك الملاحظ بالروح العلمية والصفات العقلية والخلقية من حيث التحلي بروح النقد والتدقيق والشجاعة
مع الايمان بالمبادئ العلمية .
- - - - - - - - - - -
* بين الملاحظة والمقابلة :

على الرغم من التشابه الظاهر بين الملاحظة والمقابلة الا ان بينهما فروق في :
- في الوقت الذي تظهر الملاحظة حقيقة السلوك الملاحظ فإن المقابلة قد لاتظهر ذلك حيث انها تعتمد على
السلوك اللفظي الذي يعمد في احيان كثيرة الى اخفاء الحقائق أو تزييفها .
- بينما يبذل المفحوص جهدا كبيرا لسرد وقائع معينة ترتبط به شخصيا أو بغيره فإن الأمر يختلف في الملاحظة
التي لاتحتاج من المفحوص اي مجهود .
- تكون الملاحظة في بعض المواقف أفضل من المقابلة ولاسيما في الموقف التي تتسم بالانفعالية إذ أن المفحوص في حالة المقابلة قد لايتذكر الأشياء التي حدثت نتيجة لشدة انفعاله اما في موقف الملاحظة فان الامر يختلف
حيث يستطيع الملاحظ أن يلاحظ الموقف بكل تفاصيله
- - - - -

* الاختبارات :
- تعريفها : مجموعة من المثيرات تقدم للمفحوص بهدف الحصول على استجابات كمية يتوقف عليها الحكم
على فرد أو مجموعة أفراد .
وعلى الرغم من كثرة الاختبارات التي تستخدم في البحوث التربوية والنفسية إلا ان أهدافها تختلف من اختبار لآخر
, فهناك لقياس الاستعدادت وأخرى لقياس الميول والاتجاهات وثالثة لقياس القدرات العقلية ( الذكاء ) ورابعة لقياس
القدرات والعددية والمكانية وخامسة لقياس التحصيل وهكذا .
* اسلوب إعداد الاختبار :
1- تحديد المجال الذي يراد قياسه ليكون إطار يشتق منه عينة ممثلة للمخرجات المرغوبة .
2- إنتقاء عناصر الاختبار بحيث تكون ممثلة لجميع عناصر المجال ويراعى هنا تحديد أهمية كل عنصر ووزنة النسبي الذي يبنى على أساس درجة أهمية العنصر وطوله .
3- صياغة بنود الاختبار بشكل علمي وذلك على النحو التالي :
- أن تصاغ الأسئلة بأسلوب يناسب النواتج المراد قياسها حتى يمكن عزل الصفه المراد إظهارها .
- أن تصمم البنود بشكل ينسجم من الهدف الذي يسعى الاختبار إلى تحقيقة .
- أن تراعى السلامة اللفضية لكل بند من بنود الاختبار .
-أن يراعى الوضوح وعدم الغموض في كل بند من بنود الاختبار .
4- وضع الحدود الزمنية الملائمة للأختبار ويتم ذلك من خلال تطبيقه على عينة محدودة غير عينة البحث ويشترط
أن تكون من نفس المجتمع الأصل .
5- وضع تعليمات الاختبار بشكل يوضح للمفحوصين المطلوب منهم من حيث طريقة تسجيل الاجابات والوقت المحدد للاجابة مع اعطاء أمثلة لكل نوع من أنواع الاسئلة .
* الشروط العلمية للاختبارات :
لضمان سلامة الاختبارات كان لابد من توافر مجموعه من الشروط هي :
1- موضوعية الاختبار : ويقصد بموضوعية الاختبار عدم تأثر المصحح بالعوامل الذاتية عند تصميمه لاوراق الاجابة .
2- صدق الاختبار : يقصد بصدق الاختبار مدى قدرته على قياس المجال الذي وضع من أجله أو بمعنى أكثر تحديدا مدى صلاحية درجاته للقيام بتفسيرات مرتبطة بالمجال المقاس .
3- ثبات الاختبار : يقصد بصدق الاختبار دقته واتساقه , وبمعنى ادق ان يعطي الاختبار نفس النتائج إذا ما تم استخدامة اكثر من مرة تحت ظروف مماثلة .
- - - - - - -

* أساليب الحصول على صدق الاختبار :
1- الصدق الظاهري :
ويعتمد الحصول على صدق الاختبار في هذا الاسلوب على مظهر بنود الاختبار , فإذا ارتبطت هذه البنود
بالسلوك او السمة أو المجال المراد قياسه كان ذلك دليلا على صدق البنود . ويعتبر هذا الاسلوب في
الصدق من اقل الاساليب قيمه ذلك أنه لايمكنه تفسير النتائج في المجال المستخدم .
2- صدق المحتوى :
يعتمد هذا الاسلوب على مدى تمثيل بنود الاختبار تمثيلا جيدا للمجال المراد قياسة . ولذلك فإن الحصول
على صدق الاختبار من خلال هذا الأسلوب يتوقف على تحديد المجال المراد قياسه تحديدا جيدا ثم بناء
مجموعة من الاسئله التي تغطي هذا المجال يعقب ذلك اختيار عينه ممثله من هذه المجموعة .
3- صدق المحكمين :
ويتم الحصول على صدق المحكمين عن طريق عرض الاختبار على مجموعه من المحكمين المتخصصين
في المجال وذلك للتأكد من سلامة صياغة البنود من ناحية ومدى مناسبتها للمجال المراد قياسه من ناحية
أخرى .
4- الصدق الداخلي :
وتبعا لهذا الأسلوب يتم الحصول على صدق الاختبار بعد تطبيقه على عينة استطلاعيه غير عينة الدراسة .
5- الصدق التنبؤي :
يشير الصدق التنبؤي الى قدرة درجات الاختبار على التنبؤ بسلوك محدد في المستقبل . ويعتبر هذا النوع
من الصدق من اهم أنواع الصدق حيث أنه يساعد في توفير الوقت والجهد والمال . فإذا كانت لدرجات اختبار
الثانوية قدرة تنبؤية عالية ساهم ذلك الى حد كبير في توزيع الطلاب على الكليات المناسبة لكل منهم حسب
قدراته وامكانياته الأمر الذي يؤدي الى التقليل من الهدر التعليمي .
6- الصدق التلازمي :
هو اسلوب آخر للحصول على صدق الاختبار ويتم عن طريق الحصول على معاملات ارتباط بين درجة
الاختبار وبين البيانات التي تجمع من محكات أخرى في نفس الفترة التي يجرى فيها الاختبار .
- - - - - - - - -
* طرق الحصول على ثبات الاختبار :
1- طريقة إعادة الاختبار :
يطبق في هذه الطريقة نفس الاختبار على مجموعة من الافراد مرتين تحت ظروف مشابهه ثم يحسب
معامل الارتباط بين نتائج المرتين .
وعلى الرغم من كثرة استخدام هذه الطريقة الا انها لا تخلو من عيوب يمكن ان تؤثر على درجة الارتباط
منها اختلاف موقع الاختبار في المرتين , ففي الوقت الذي تحتمل ان يظهر التوتر على الافراد في المرة
الاولى يحدث الارتياح في المرة الثانية مما يؤثر على اداء الافراد ومن ثم على درجة ثبات الاختبار . ومن
العوامل التي يمكن ان تؤثر على الثبات ايضا مدى استفادة الافراد من خبراتهم في المرة الاولى في الاجابة
عن الاسئلة في المرة الثانية . كذلك يمكن ان يؤثر عامل النضج على ثبات الاختبار ولا سيما اذا طالت المدة
بين تطبيق الاختبار في المرتين ولا سيما اذا طبق الاختبار على اطفال حيث انه من المسلم به ان معدلات
النضج تكون سريعة في المراحل المبكرة .
2- طريقة الصور المتكافئة :
تقتضي هذه الطريقة تصميم اختبارين متكافئين بحيث يطبق الاختبارين على نفس افراد المجموعة بفاصل
زمني يتراوح بين اسبوع واربعة اسابيع ثم يحسب معامل الارتباط بين درجات الافراد في الاختبارين للحصول
على درجة الثبات ويشترط لتكافؤ الصورتين ان تكون الموضوعات التي يعيشها الاختبار واحد وان تتساوى
البنود المرتبة بكل وضوح وان تتساوى البنود في الصعوبة والسهولة وكذلك في اسلوب الصياغة .
3- طريقة التجزئة النصفية :
لاتحتاج هذه الطريقة الى تطبيق الاختبار مرتين ولا الى تصميم صورتان متكافئتان للاختبار وانما تتطلب
تصميم اختبار متكافئين على ان يحتوي القسم الاول على الدرجات الفردية 1 , 3 , 5 , 7 والقسم الثاني
على الدرجات الزوجية 2 , 4 , 6 , 8 .
وتمتاز هذه الطريقة بأنها تتغلب على العوامل المؤثرة في اداء الافراد مثل الوقت والجهد والتعب كما انها
تمتاز باتها توحد ظروف الاجراء توحيدا كاملا . ومن الشروط الواجبة اتباعها في تصميم الاختبار عند
استخدام هذه الطريقة ان تتكافئ البنود الفردية مع البنود الزوجية . وللحصول على الثبات نستخدم معاملات
الارتباط بين درجات كل فرد على البنود الفردية والزوجية ويستخدم بعد ذلك معادلة سيرمان براون .
* العوامل التي تؤثر في ثبات الاختبار :
1- طول الاختبار : يزداد ثبات الاختبار كلما زادت بنوده ذلك ان زيادة البنود تساعد على تغطية المجالات
التي يقيسها الاختبار .
2- زمن الاختبار : يزداد معامل ثبات الاختبار كلما زادت مدة الاختبار والعكس صحيح .
3- تباين المجموعة : يزداد ثبات الاختبار كلما زادت درجة تباين المجوعة التي يطبق عليها ويقل الثبات
كلما كانت المجموعة متجانسة .
4- صعوبة الاختبار : يقل ثبات الاختبار في حالة صعوبة اسئلته وكذلك في حالة سهولتها حيث ان تباين
درجات الاختبار تقل في الحالتين مما يترتب عليه قلة الفروق بين درجات افراد المجموعة وكلما كان
الاختبار متوسط الصعوبة كلما ادى ذلك الى زيادة التباين ومن ثم زيادة ثباته .

* الجانب الاخلاقي في البحث :
ويتضمن التعامل مع العنصر البشري وما يعرف بالاعتبارات الاخلاقية وهي مجموعة من الاجراءات
يراعيها الباحث ويهدف من ورائها عدم جرح شعور المشاركين في الدراسة أو انتهاك حقوقهم الشخصية
والتأكد من أن التجربة أو الدراسة سوف لاتحمل معها أية تأثيرات سلبية عليهم , سواء في صحتهم
النفسية أو في علاقاتهم مع الآخرين .
ونظرا لأهمية الجوانب الاخلاقية في البحث العلمي , فأن معظم المؤسسات البحثية والمهنية المختلفة لها
نظم ولوائح تأخذ هذه الجوانب بعين الاعتبار , ولا تتهاون مع أي باحث يثبت تجاهله لهذه اللوائح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bou3azza.yoo7.com
السيد علي
عضو غير نشيط
عضو غير نشيط
avatar

ذكر عدد الرسائل : 3
العمر : 52
الدولة : الجزائر
المدينة : المحمدية
. :
تاريخ التسجيل : 07/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: البحــث العلمـــي 2   الثلاثاء أبريل 07 2009, 15:26

السلام عليكم
أخي الكريم لقد تابعت مراحل موضوعك . ولكن لم أفهم الهدف منه بشكل عام.
فهل تقصد البحث في منهجية طرق التدريس من ناحية تقدييم الجانب المعرفي ثم التقويم بالنسبة للمعلم و كذا دراسة مدى إندماج المتعلم
لهذا الاسلوب ومحاولة تطوير مكتسباتيه السلوكية و المعرفية.أم ماذا؟ ممكن توضيح أخي يونس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
rima
عضو متميز
عضو متميز
avatar

انثى عدد الرسائل : 143
العمر : 26
الدولة : maroc
المدينة : benslimane
. :
تاريخ التسجيل : 27/10/2010

بطاقة الشخصية
الحقل 1:

مُساهمةموضوع: رد: البحــث العلمـــي 2   الإثنين نوفمبر 01 2010, 01:07

يسلمووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البحــث العلمـــي 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بكم في منتدى بوعزة :: التقافة والتعليم :: منتدى المعلمين و المعليمات-
انتقل الى: